المرزباني الخراساني
24
معجم الشعراء
وسموّي بخميس جحفل * نحو أعدائي بحلّي وارتحالي « 1 » [ 7 ] جهنّام البكريّ ، ويقال : جهنّام . واسمه : عمرو بن قطن بن المنذر بن عبدان بن حذافة بن حبيب بن ثعلبة بن سعد بن قيس بن ثعلبة . وهو الذي هاجى أعشى بني قيس بن ثعلبة ، وفيه يقول الأعشى « 2 » : [ من الطويل ] دعوت خليلي مسحلا ، ودعوا له * جهنّام ، جدعا للهجين المذمّم ومسحل : شيطان الأعشى فيما يقال . ومن قول جهنّام « 3 » : [ من المتقارب ] أمجّاع تزعم لو أنّني * لقيت ابن حوّاء ما ضرّني بلى ، إن يد قبضت خمسها * عليك مكانا من الأمكن « 4 » [ 8 ] عمرو بن حلّزة اليشكريّ ، أخو الحارث بن حلّزة ، قديم . وهو يقول يرثي أخاه « 5 » : [ من الرمل ] يأمن الأيّام مغترّ بها * ما رأينا قطّ دهرا لا يخون والملمّات فما أعجبها * للملمّات ظهور وبطون هوّن الأمر تعش في راحة * قلّما هوّنت إلّا سيهون ربّما قرّت عيون بشجى * مرمض قد سخنت منه عيون « 6 » لا تكن محتقرا شأن امرئ * ربّما كان من الشّأن شؤون
--> ( 1 ) الخميس : الجيش الجرّار ، له خمس فرق . والجحفل : الجيش الكثير ، فيه خيل . ( 2 ) انظر البيت في ( شرح ديوان الأعشى ص 350 ) . ( 3 ) البيتان في ( من اسمه عمرو من الشعراء ص 38 ) . ( 4 ) خمسها : أراد أصابعها . وهي خمس . ( 5 ) الأبيات له من قصيدة في ( الحماسة البصرية 2 / 429 - 430 ) . وفيها : « وقيل : بل مصنوعة » . وهي عدا الثالث من سبعة في ( المؤتلف والمختلف ) . وفيه : « وأظنّ هذه الأبيات مصنوعة . وهكذا كان يقول الأخفش » . ومنها ثلاثة من خمسة لأخي الحارث بن حلّزة في ( التذكرة السعديّة ص 235 ) . وأشار محقّقه إلى أن بعضها نسب إلى الحارث بن حلّزة . وليست في ديوانه . ( 6 ) المرمض : الموجع . وسخنت عينه : لم تقرّ .